التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خالد الفيصل خصم المتطرفين في ذروة الصحوة

أمير منطقة مكة المكرمة فنان تشكيلي مميز وشاعر له تاريخ عريض في مواجهة ما سماه “المنهج الخفي” طالب خلاله بتنقية المناهج السعودية من الفكر المتطرف. الثلاثاء 2019/05/14 مطلع هذا الشهر منح العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الأمير الشاعر خالد الفيصل بن عبدالعزيز وشاح الملك عبدالعزيز في قصر السلام بجدة، مشيدا بما قدمه الأمير خالد من جهود وخدمات جليلة لوطنه. ولا يزال الأمير الشاعر واحدا من أهم رموز الواقع السعودي وإداريا فذا يحكم أهم مناطق المملكة، ويكتب الشعر، ويدير أكبر مؤسسة فكرية في العالم العربي، ويسافر بحقائب دبلوماسية نيابة عن الملك بوصفه مستشارا خاصا له وواحدا من رموز مواجهة التطرف ودعاة الاعتدال. الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة المركزية للحج وهو الابن الثالث من بين أبناء الملك الراحل فيصل ملك المملكة العربية السعودية الثالث، عمل في رعاية الشباب بوزارة الشؤون الاجتماعية وإليه تعزى فكرة إقامة بطولة كأس الخليج لكرة القدم. عين أميرا لمنطقة عسير عام 1971، وفي 16 مايو 2007 عين أميرا على منطقة مكة المكرمة، وفي العام 2013 عين...

فيصل الماكي فوتوغرافي سعودي يمزج القديم بالجديد

فيصل المالكي: السعودية تجمع خليطا جميلا بين المدن والطبيعة وهناك تحف فنية وتراثية وطبيعية في كل مناطقها. الاثنين 2019/05/13 يعتبر السعودي فيصل المالكي أحد أشهر المصوّرين الفوتوغرافيين العرب، وهو الحاصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير العالمية. سافر إلى دول عديدة وشارك في الكثير من المعارض العالمية في الولايات المتحدة وأوروبا، كما أنّ له العديد من الابتكارات المميزة في مجال التصوير الفوتوغرافي، خاصة بما يتعلق بالتأثيرات الخاصة. الرياض  - منذ طفولته وهو محب ومتابع لكل أنواع الفنون دون أي تجارب تذكر، ولكن بعد تخرّجه، كانت وظيفته تتطلب السفر كثيرا، وأثناء سفره تعوّد مشاركة عائلته مناظر الأماكن والبلاد التي يزورها، فكّر في شراء كاميرا صغيرة، وفعل، فكانت أول كاميرا رقمية يشتريها الفوتوغرافي السعودي فيصل المالكي. مع الوقت، كانت الموهبة تتضح ملامحها، الصور التوثيقية التي كان يلتقطها يلمس فيها أبعادا فنية دون عرضها لأحد، ومن ثمة بدأ الشاب يركز أكثر على هذه الصور الفنية أو الغريبة ويحاول تطويرها وتطوير نفسه، ثم أصبحت هوايته التي تستحوذ على أغلب وقت ...

قسوة وزير خارجية البحرين في محلها

قسى وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، على خلفية البيان المتطفل الذي أصدره وضمنه اقتراحات سخيفة تمس الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وتتجاوز على حرمة ومكانة قيادتها الكريمة. وقد كانت قسوة وزير خارجية البحرين في محلها، إذ لعلها تنبّه الصدر إلى مواطن العطب في نظرته وهو يزجي النصح بدعوى إصلاح البلدان المجاورة، فيما تغوص قدماه في وحل من المشكلات المعقدة والظروف الواهنة والمستعصية على الحل، طالما بقيت قيادات البلاد تفكر بنفس المستوى من التعامي والازدواجية وخدمة أجندات خارجية. وأبدت الدول الخليجية موقفاً موحداً - باستثناء الدول المرتمية أو المستثمرة في السلة الإيرانية - ضد التدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، وقد تضامنت السعودية والإمارات مع المنامة ضد الهجوم المجاني الذي شنه عليها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيما وأن الموقف الرسمي لبغداد كان متردداً وأقل شجاعة مما ينبغي. لم يتحرّج الصدر من إبداء نصيحة في حق البحرين بشأن استقرارها واستمرارها، فيما يقاسي الواقع العراقي - الذي يشترك في صناعة مأساته الصدر وبقية شركائه الحش...

تركيا تدعم الحوثي نكاية بالسعودية

كيف تجرؤ الحكومة التركية بترخيصها لهذه المظاهرة المشينة، أن تستخف بمتاعب اليمنيين وتضحياتهم، وتمنح اعترافا بعدالة هذه الجماعة الانقلابية المتمردة؟ الأربعاء 2019/05/01 سمحت الحكومة التركية قبل أيام لعشرات الأتراك بتنظيم وقفة احتجاجية أمام القنصلية السعودية في إسطنبول لتأييد ميليشيا الحوثيين المدعومة من إيران، رُفع خلالها الشعار الشهير للجماعة ويسمّى “الصرخة” وصور لزعيم حركة “أنصار الله” عبدالملك الحوثي، مرددين شعارات ضد المملكة العربية السعودية تصفها بأقذع الألفاظ. في بلد تضيق فيه مساحة الحرية والعفوية مثل تركيا، يسمح النظام لديها بدعم فصيل خارج عن الشرعية، ومرفوض لدى المجتمع الدولي، يتسلط على الشعب اليمني، يمارس عليه أبشع أنواع التنكيل، غير آبه بمشاعر اليمنيين ولا تضحياتهم في سبيل التحرر من قبضة هذه الميليشيا المتخلفة. تفعل أنقرة هذا بدوافع سياسية غير نزيهة، وتجاهر بازدواجيتها الصارخة، وهي التي أعلنت عن دعم عمليتيْ عاصفة الحزم وإعادة الأمل أول الأمر، ثم تنكص اليوم وتعطي الضوء الأخضر لمجاميع المؤيدين لهذه الجماعة الإرهابية للتعبير عن نفسها في وسط ا...

السعودية: الحرب على الإرهاب مستمرة

الإنجازات الأمنية الأخيرة هي استمرار في جهود السعودية المشهودة عالميا لمواجهة آفة الإرهاب، التي يبدو أنها- رغم الإنجازات الأمنية والفكرية المتعددة- لن تنحسر وتنتهي بعد. الخميس 2019/04/25 ضربتان قاصمتان واستباقيتان، نجح فيهما الأمن السعودي خلال وقت وجيز في وجه الخلايا المتطرفة، الأولى في المنطقة الشرقية، إذ نفذت الجهات الأمنية السعودية عملية ناجحة، قُتل على إثرها مطلوبان اثنان. كما تمَّ القبض على اثنين آخرين حاولا الفرار من مركز ضبط أمني في أبوحدرية شرق المملكة العربية السعودية. المجموعة مرتبطة بأجندات إيرانية، وكانت جزءا من مشروع أكبر تجهزت له طهران في غمرة انتفاضات الربيع العربي، لكنه انحسر تماما الآن، وجففت ينابيعه الموحلة بفضل النباهة الأمنية العالية لدى السعودية، وتراكم التجربة التي جنّبتها العديد من مناسبات الانفلات الأمني التي أريد لها أن تكون ثغرات وفجوات للإيقاع بالسعودية في حبائل الانهيار والفوضى. على الطريقة السعودية الفريدة عُولجت مشكلة الجماعات الميليشياوية التي باعت ولاءها وفرطت بفرصها الواعدة تلبية واستجابة لأيديولوجيا الملالي في طهران....

بدر بن فرحان المؤتمن على روح الثقافة السعودية ومستقبلها

الأمير بدر بن فرحان يتولى واحدة من أكثر المهام حيوية في دعم وتعزيز مستهدفات رؤية السعودية 2030، وهو يمثل جيلا جديدا وشابا من القيادات التي تتكفل بتسيير شؤون المملكة في طريقها لتحقيق النقلة النوعية في واقعها ومستقبلها المنشود. الخميس 2019/04/18 كشفت  وزارة الثقافة السعودية  خلال الأسابيع القليلة الماضية عن استراتيجيتها العامة لطريقة عملها والكيفية التي ستقود عبرها حالة الثقافة في بلد متطلع ومركزي يشد بعضه نحو تحقيق رؤيته الكبرى في2030. وقد ضمنت الرؤية 27 مبادرة رئيسة، تحدد ثلاثة تطلعات أساسية للوزارة الوليدة، وهي تكريس الثقافة كنمط حياة، والثقافة من أجل النمو الاقتصادي، والثقافة من أجل تعزيز مكانة المملكة الدولية وتحقيق الأثر العميق، الذي يعبر عن الهوية السعودية. وقبل إنشاء هذه الوزارة المستحدثة التي تأسست بأمر ملكي في 2 يونيو من العام الماضي، والتي تم تعيين أول وزير لها وهو  الأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود ، كانت مرتبطة بوزارة الإعلام، وكان اسمها آنذاك وزارة الثقافة والإعلام، قبل أن تستقل  بهدف تطوير وتنشيط صناعة العمل الثق...

لماذا تسرف الدوحة في غيّها

لا تريد قطر أن تكون مستقلة، فهذا حق مكفول لا يزاحمها عليه أحد، لكن الدوحة بكل عمى أيديولوجي، تريد أن تمدّ في نفوذها وتفرش سجادة إمبراطوريتها المتخيلة على هشيم الدول المحيطة بها. الجمعة 2019/04/12 استنكفت الدوحة مؤخرا إلى جانب تركيا ومنظمة حماس الفلسطينية عن تصنيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني، الاثنين الماضي، منظمة إرهابية أجنبية. أثار هذا الموقف استنكار الجميع، وارتباك الحلفاء المفترضين لقطر، الذين عجزوا عن فهم هذا التصرف. غير آبهة بالويلات والمرارات التي تجرعها الشعب السوري ومثله اليمني وقبله اللبناني والعراقي من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني، أمعنت الدوحة في اقتفاء أثر رعاتها في تركيا ورفضت تصنيف منظمة طالما شتمتها على منابرها المختلفة، وادعت مواجهتها على صعيد الثورة في سوريا. يزيد الأمر تعقيدا إذا عجزت عن فهم سلوك قطر، أو الحصول على تفسير يسير يطفئ حرارة الاستغراب التي تغزوك مع كل تصرف ترتكبه الدوحة ليفاقم من عزلتها ويعزز تناقضها، ويضاعف تكاليف عودتها إلى حضنها الطبيعي حسب تقاليد الجغرافيا وحسابات المنطق. ربما يكون الأمر ...