التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

النشيد الإسلامي.. يتماهى مع الغناء فنياً على رغم مقاومة المحافظين!

جدة - عمر البدوي الجمعة ١٣ سبتمبر ٢٠١٣ لم يكن النشيد الإسلامي بمنأى عن التحولات الصارخة التي امتدت في مناشط ومجالات مختلفة كانت حتى وقت قريب تحافظ على هوية متماسكة وإطار ثابت قليلاً ما يتزحزح أو يتبدل. وشكلت التحولات التي طرأت على النشيد الإسلامي منطقة تباين في النظر إليها في إطار تحولات طبيعية لنشاط إنساني ما، أو كونها انحرافاً عن الضابط الإسلامي الذي يعطي النشيد صفة الالتزام والقبول الديني. ويمكن ملاحظة حجم التحولات التي لحقت بهذا المجال من خلال الفرق بين تحول أكثر المنشدين شهرة وأغزرهم إنتاجاً، ممن ارتبط اسمه وطرحه الفني بقضايا الأمة وهمومها إلى مجال الغناء الطربي، وبين تراجع أشهر المطربين وأبرز نجوم الغناء وانخراطهم في إطار الإنشاد الديني، وتوقفهم المطلق عن استخدام الأدوات الموسيقية والآلات المساندة كأكثر أنواع التعبير حدة عن التحول الجديد. نشأة الإنشاد الديني قديمة ولكنه بقي لصيقاً بممارسات التصوف والمذاهب السلوكية، حتى نفخت فيه الصحوة الإسلامية الحديثة روح التجدد ونهض بمهمة التنافس مع الغناء الطربي، فضلاً عن دوره المعنوي في دعم قضايا الأمة واهتماماتها، وأبعد من ذلك ع...

«الشؤون الإسلامية» لـ«الحياة»: مشاركات الخطباء في «تويتر» محل اهتمام .. وهناك لجان لذلك

جدة - عمر البدوي الجمعة ٦ سبتمبر ٢٠١٣ هبّت شبكات التواصل الاجتماعي بعد إيقاف خطيب جامع الفردوس حين دعا على النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي، خصوصاً من الشرعيين (لا يخلو منهم خطباء) وأثارت تساؤلاً حول ما إذا كانت الوزارة تراقب خطباءها في «تويتر»، فأجاب وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المساعد لشؤون المساجد الشيخ عبدالمحسن آل الشيخ كاشفاً لـ«الحياة» أن مشاركات الخطباء المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وغيره) محل الاهتمام من لجان خاصة في فروع الوزارة، وشدد على أن «المنهاج السوي واتباع الهدي النبوي في الإرشاد والوعظ والدعوة يكون على طريقة واحدة، فلا يكون في المنبر على شأن، ثم يخالف ذلك في تلك المواقع بأطروحات تقلل من شأنه الشرعي وتأثيره المرغوب في المجتمع، مع إدراكنا لما يختص به كل منهما». أوضح أن الوزارة «لا تحبذ إلزام الخطباء بخطبة موحدة وتترك لهم ولنظرتهم الشرعية في اختيار المناسب من المواضيع التي يطرحونها على المنبر» وأشار إلى أن الخطباء «لديهم من الحصيلة العلمية والإدراكات المعرفية ما يؤهلهم للخطابة في...

الشيخ كشك.. صورة الدين غير المريح للساسة

2013-9-5 | بقلم : عمر علي البدوي / كاتب سعودي بالمناسبة: لا أحب أنا شخصياً إقحام الدين في السياسة والعكس كذلك، وفي المقابل لا يجوز أن نستخدم تفسيراً اعتسافياً لهذا المبدأ بغرض تصفية الخصوم السياسيين أو توظيفه كفزّاعة لإقصاء المنافسين على قارعة السياسة، الإسلام السياسي تيار له وجود واقعي وبرنامج سياسي، ولأنه أكثر التيارات السياسية شعبية، و(نضالاً) ضد فساد السياسيين المتغلبين، فإنهم عادة ما يلصقون به تهمة إقحام الدين بالسياسة لمجرد تشويهه والتخلص من صداعه. ربما كان للأحزاب الإسلامية السياسية أخطاء لا تغتفر، ولكن الحل الأسلم هو دفع هذه الأحزاب إلى تصحيح مكوناتها الفلسفية والفكرية، وهذا بتأسيس قاعدة دستورية مواطنية صادقة وإعمال أدوات الإصلاح السياسي لضمان نفاذ القانون على الجميع والخروج بدولنا العربية والإسلامية من أزمة التخلف والرجعية إلى مصاف التقدم والتنمية والنهضة الحقيقية. لا ترقى أخطاء الأحزاب الإسلامية إلى مستوى أخطاء السياسيين الفعليين كالعسكر وثلة الليبرالية الممسوخة، ومع ذلك فإن النقد على بساط المساواة والحياد هو الطريق إلى صناعة بيئة سياسية ديمقراطية حرة، ومجتمع ...

خطوة باتجاه الأمل

في لحظة تواجد المدرب السعودي علي كميخ في الأراضي الأردنية مديراً فنياً لواحد من أبرز أندية تلك الدولة الشقيقة، فإنه لا يسجل بذلك خطوة تحسب لسجله الشخصي فقط ولكنها تكتب على جبين الرياضة السعودية، إذ لم تتوقف الثقة في المنتج الرياضي السعودي عند عتبات الوطن بل طاولت خبرتهم وإمكاناتهم أفق الاحتراف. علي كميخ بوجوده في الدوري الأردني يعيد تشكيل خارطة التدريب بأيادي وطنية، يسهم في صناعة مستقبل محفوف بالأمل لأن نرى أسماء محلية تزين مناصب تدريب الفرق السعودية، كميخ بخطوته الجريئة يدفع بمشروع المدرب الوطني مراحل متقدمة ومنازل ملهمة. لم يتوقف طموح هذا الرجل العصامي، عند مجرد الانتقال إلى مهمة تدريب نادي الفيصلي الأردني، بل حقق مستويات وعلامات ظاهرة وفاخرة، كأول تجربة له في هذا المخاض الصعب وأول ميل يقطعه في مشوار المدرب السعودي المحترف الطويل. يرافق كميخ في مهمتة التدريبية الثمينة طاقم مساعد سعودي، واقترح على إدارة الفيصلي أن يكون اللاعب الآسيوي المحترف من الدوري السعودي، و اقترح إنشاء مجلس استشاري فني في النادي مكون من نجوم الفريق القدامى، إذ يبدو أن كميخ لا ينوي حصاد الإنجازات فقط، ولكنه ...

أكاديميون ومثقفون : الأدب الإسلامي مهمش إعلامياً

أكدوا ضرورة توسيع دائرة تعاطيه   عمر البدوي - جدة أكد أدباء إسلاميون على أهمية تفعيل دور الأدب الإسلامي في وسائل الإعلام المختلفة لاسيما الفضائيات المحافظة التي تجذب أعدادا كبيرة من المشاهدين لافتين إلى أن تهميشه فيها مقصود لاسيما في بعض الفضائيات التي تهتم بسفاسف الأمور حسب قولهم. وقالوا في حديث لـ"الدين والحياة" :إن ضعف الأداة الإعلامية له أثر سلبي في هذا الجانب الحيوي والهام لذلك أصبح الأدب الإسلامي يدور في فلك النقاد الإسلاميين مما جعل النظرة النقدية متشابهة وهذا لا يخدم رقي الجانب الفني للأدب الإسلامي. الكلمة الإبداعية ممثل المملكة في رابطة الأدب الإسلامي الدكتور حسن الهويمل يؤكد أن الأدب الإسلامي لا يعدو كونه هما لإشاعة الكلمة الإبداعية الطيبة وقد اتخذ الحاملون لهذا الهم عدة طرق لطرح مشروعهم وأضاف: البعض يتصور أن هذا الهم يمثل مذهبا يتطلب مثلما تتطلبه المذاهب الأخرى وهذا هو منشأ الخلاف حول مشروعية الأدب الإسلامي. وحول مستقبل التفعيل الإعلامي لرابطة الأدب الإسلامي يقول: للرابطة سبعة مجالات بعدة لغات وهي بذلك تقدم خدمة مرضية للجميع في ظل إمكاناتها المالية...

الأسلمة.. دعوة تتجدد أم سلاح يتبدد؟

  عمر البدوي، محمد المصباحي ـ جدة أكد مفكرون إسلاميون وأكاديميون أن الأسلمة هدف مهم يتمثل في صياغة الحياة في المجال المعرفي والاقتصادي والسياسي وغيرها وفق منهجنا الإسلامي. وقالوا لـ(الدين والحياة) إنها تعنى بإقامة الحياة كما يجب وفق نظام الإسلام مع إزالة العبث والتلاعب المادي والشهواني بالإنسان والحياة, كما أنها تعتبر حقيقة الدعوة الإسلامية وإعادة الحياة إلى نصابها. مناقضات صارخة بداية تحدث المفكر الإسلامي الدكتور عبد الرحمن الزنيدي حول ظهور مفهوم الأسلمة قائلا: بعد انفتاح الأمة العربية والإسلامية على الحضارة المعاصرة، ومداخلتها معرفيا كان من ضمن المجالات التي انفتح عليها أهل المعرفة المسلمون "الإنسانيات" أو ما يسمى بالعلوم الاجتماعية كالاجتماع والتربية وعلم النفس وأمثالها، مبينا أنهم وجدوا فيها على الرغم من الجوانب الإيجابية لها في المنهج والموضوع مناقضات صارخة لدينهم في الاعتقادات الكبرى وغيرها، فاتجه بعضهم في مجاله سعيا للتصحيح حتى لا يكون الانسياق وراء المسار الغربي لهذه العلوم عامل هدم للأمة بدل أن يكون عامل بناء, مشيرا إلى أن الأسلمة بصفتها هدفا يتمثل في صياغة ...

استفهام

انتهى الأسبوع الأول من منافسات دوري جميل السعودي ، زخر هذا الأسبوع بالمنافسات الجادة والماتعة، جاءت النتائج على غير المتوقع لها والمنتظر منها، النصر ينتصر بثنائية الواثق على نجران الطامح، والهلال مع الأسطورة سامي ضرب بقوة أمام فريق واعد، والاتحاد ختم مشوار الأسبوع بمفاجأة جديرة بالتصفيق، أربع نهشات من فك النمر المفترس مزقت شباك الشباب، وبقدم مختار فلاتة الذي انفرد بنجومية ذلك المساء المجنون وسوى ذلك من المباريات التي انتهت على نحو مجز ومشبع. هذا وما يزال الدوري في بادئ أمره وطالع سيره، إذ يبدو وكأن المستقبل يحمل مزيداً من التنافس ومديداً من الحماس ينتظر جمهور أكبر دوريات المنطقة، كثيراً ما يجول في خاطري السؤال: لماذا لا ينعكس هذا المستوى الفني المتنامي للدوري المحلي على أداء المنتخب الوطني ونتائجه في مشاركاته العديدة التي لا تثمر ما يبعث بالفرح أو الاطمئنان ؟! ما يزال هذا السؤال يتجدد مع كل موسم، ويزيد السؤال في خنق المتعة كلما زادت وتيرتها في مستطيل الدوري المحلي، وما زال الخبراء يضخون تحليلاتهم المتراكمة ويدلقون بأكوام من التعابير والكلمات لحلحة الإشكال ورتق الانفصال، ولكن الر...