الخلافات داخل الصف اليمني في مواجهة الحوثي تسببت في الكثير من الأضرار في فعالية المشروع الوطني وأدت إلى اضطراب الصف الواحد وعززت أقدام الحوثي على الأرض ومكنته من السيطرة على صنعاء. الثلاثاء 2020/12/15 لم يعد في وسع “تحالف دعم الشرعية” أن يتسامح مع الخلافات التي تُشتّت الجهد العسكري والسياسي وتعيق إنهاء أزمة اليمن، ولا التساهل في إطالة أمد الاقتتال بين الأطراف المتنافسة، بما يحقق لميليشيا الحوثي وداعميه في طهران أن يتمددوا ويعززوا من مشروعهم ويضاعف من متاعب اليمنيين ويتركهم في حالة حرب مفتوحة وبلا أجل مسمى، فيما الحوثي هو المستفيد الوحيد من بقاء الأمور على ما هي عليه. على الفرقاء اليمنيين أن يتوقفوا عن لعبة التنافس الهامشية، بينما ينزف قلب اليمن من بأس المتاعب المتراكمة، وحتى لا ينصرف عنه المشغولون باستقراره وإرساء السلام فيه، لاسيما وأن تراكم الأحداث التي تثقل المنطقة يتسبب في انزواء الأزمة اليمنية عن صدارة المتابعة والاهتمام، بعد أن تراجعت الآن عن عناوين الأخبار، وأضحت تفصيلاً مهملاً في خانة المتابعة الخبرية، الأمر الذي يعطي مؤشراً مقتضباً عمّا يمكن أن تؤول إليه المسألة. ولأجل اليمن، ...
مجموعة من المقالات والخواطر يكتبها عمر علي البدوي ( تويتر : omar_albadwi )