جدة – عمر البدوي | منذ 25 نوفمبر 2018 / 03:00 - اخر تحديث في 24 نوفمبر 2018 / 17:24 بينما كانت الحال المطرية «غدق» تفيض على مناطق السعودية مطراً، تبلل أرضها وتحيي نبتها وتزهر فيافيها وتسيل أوديتها وتنعيش رياضها، كان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، يجوبان مناطق المملكة، في جولات نوعية جمعت بين طابعها الأبوي والاقتصادي. لأيام كانت كل السعودية والعالم المحيط بها، يراقب الجولات الزاخرة التي يقوم بها الملك وولي عهده، ويتابع تفاصيلها بدقة، وما حوته من ملامح اجتماعية وإنسانية، ومشاريع اقتصادية وتنموية واعدة بمستقبل تلك المناطق التي ستكون شريكاً أصيلاً وشريان حياة لمستقبل البلاد. جمعت تلك الزيارات، مع الاقتصاد والتنمية، باقة من الفعاليات واللحظات العفوية والآسرة، شارك فيها المهندس والفنان، الصغير والكبير، الشاب والفتاة، ورسمت كل تلك المشاهدة لوحة كبيرة عن عهد قديم يتجدد، يضم قيادة البلد وشعبها في صون مصير السعودية ورعاية مستقبلها. عززت تلك الزيارات الميمونة من واقع التماسك الوطني واللحمة السعودية في وجه العواصف الخارجية و...
مجموعة من المقالات والخواطر يكتبها عمر علي البدوي ( تويتر : omar_albadwi )