التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

جبهة النصرة .. إحياء المشروع القاعدي

القاعدة” وجدت ملاذا في سوريا ولوثت ثورتها” عمر علي البدوي كان إعلان وفاة قائد القاعدة إيذاناً بالقضاء على الشخصية الكاريزماتية التي كان لها دور كبير في قدرة التنظيم على التجنيد وبث الأفكار وانتشارها في عقول الشباب المسلم، كان بن لادن يمثل صورة رومانسية بطولية بانتقاله من حياة الرفاهية والبذخ إلى جبال أفغانستان الوعرة في سبيل نصرة قضايا الأمة المسلمة، واختار عداء الولايات المتحدة الأميركية واستباحة ممثلياتها الدبلوماسية والاقتصادية كأهداف عسكرية في تاريخ صراعهما. تزامن إعلان قتل لادن مع الثورات العربية التي انتشرت كالنار في هشيم الأنظمة العربية الجافة من قحط الحرية وجدب التنمية، رفعت الجموع العربية الثائرة شعارات تنادي بالحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة بنفس الدلالات التي عرفتها الحضارة الغربية والقيم الأميركية التي اصطدم جموحها بتمنع التيار القاعدي، اعتبر المحللون تلك الشعارات تجاوزاً ثقافياً لفكر القاعدة وأفولاً لنجم هذا التنظيم الذي عاش عقداً وأكثر في مواجهة الأنظمة التي اعتبرها عميلة للإمبريالية الغربية. كانت الثورات العربية تستهدف إسقاط الأنظمة العربية وإزاحة...

الغربية وحواريها

مصادر تغذية الأندية باللاعبين متعددة ولعل أبرزها عقود الاحتراف التي تؤمن انتقال لاعبين جاهزين فنياً ولياقياً للانتقال إلى صفوف الفريق والاستفادة من خدماته النوعية ، ثم تصعيد لاعبي الفئات السنية من درجة الأولمبي والشباب إلى الفريق الأول وانضمامه إلى زملائه لاعبي الدرجة الممتازة ، وأخيراً كشافوا الأندية الذين ينتقون مواهب الحواري ونجوم الملاعب الترابية لضمهم إلى صفوف الفريق وتسجيلهم في قيود النادي . وفيما يبدو لي أن أندية الغربية ( الوحدة - الاتحاد - الأهلي ) تتمتع بقدرة نوعية على التجدد بخلاف بقية أندية المملكة ، ويعود هذا إلى الحالة الصحية التي تمتاز بها كرة حواري المنطقة الغربية ، فلا تكاد تقطع ميلاً واحداً في مدينتي جدة ومكة إلا وجدت ملعباً ترابياً يضم شباب الحي ولا يغيب عنه نجوم بارزون ومواهب واعدة تستحق أن تنخرط في صفوف أندية الدوري السعودي الممتاز . أندية الغربية لا يطول بها الوقت قبل أن تقدم للكرة السعودية موهبة جديدة وتضخ في عروق الملاعب السعودية مواهب متقدة جاءت صنيعة عالية الجودة من تراب جدة العروس ومكة المعظمة ، وإذا ما تجولت في حواريهما ستجد الشباب يعلقون الحق...

القرضاوي داعية … أم جبهة إخوانية متقدمة

القرضاوي في «لقاء ودي» مع بشار الأسد يناير 2008، قبل أن يتلون حسب الوجهة القطرية عمر علي البدوي انتمى القرضاوي لجماعة الإخوان المسلمين وأصبح من قياداتها المعروفين، ويعتبر منظّرها، كما عرض عليه تولي منصب المرشد عدة مرات لكنه رفض، وكان يحضر لقاءات التنظيم العالمي للإخوان المسلمين  كممثل للإخوان في قطر إلى أن استعفي من العمل التنظيمي في الإخوان . وأبدى القرضاوي ترحيبه بتولي الإخوان حكم مصر وأنهم «الجماعة الإسلامية الوسطية المنشودة» حسب وصفه، واعتبر مشروع حسن البنا هو «المشروع السني الذي يحتاج إلى تفعيل»، كما وصف الإخوان بأنهم «أفضل مجموعات الشعب المصري بسلوكهم وأخلاقياتهم وفكرهم وأكثرهم استقامة ونقاء». يذكرُ أن اعتلاء القرضاوي لمنصة ميدان التحرير والخلاف الذي نشب بمنع الشاب وائل غنيم من الصعود في حضوره، اعتبر تعبيرا عن الاستحواذ الإخواني للمشهد الثوري وتمددهم في مفاصل إدارة البلاد من ميدان التحرير حتى قصر الرئاسة. شيخ الفتوى ونقيضها في 20 أبريل 2009 أعلن القرضاوي أنه يكتم اجتهادات فقهية وفتاوى حول قضايا معاصرة تجنباً لتشويش الجماهير عليه، وكان القرضاوي قد انت...

السلفية .. من سعة المنهج إلى ضيق الحزب

الثورات العربية سمحت للتيارات السلفية بأن تطل على السياسة عمر علي البدوي السلفية دخلت إلى ميدان السياسة من أوسع أبوابها وانخرطت في العمل السياسي في بلاد الثورات العربية وعبر أدوات الديمقراطية التي اعتبرت في وقت سابق من التشبه بالكفار وكانت في رأي بعض الشرعيين على الطريقة السلفية حكم بالطاغوت . اختار بعض سلفيي مصر من أبناء الدعوة السلفية الإسكندرانية أو رموز القاهرة من السلفيين الدخول إلى مضمار السياسة في منافسات ما بعد الثورة بعد التردد في تشريع الفعل الثوري أو الإيمان بنتائجه، وكان مبرر ذلك صد تمدد الأحزاب العلمانية والليبرالية ممن تنوي بالأمة ضراً وشراً من وراء التمكن من مناطق النفوذ والحكم لإزاحة الدين وتفكيك علاقته بالناس، وربما صرّح بعض رموز السلفية أن الديمقراطية أمر واقع لا تثريب من استخدامها تقية وغض الطرف عن انحرافاتها العقدية والشرعية مؤقتاً لتمكين الصالحين من حكم البلاد والانقلاب فيما بعد عليها وبسط الرأي السلفي الشرعي في تسيير البلاد وحفظ مصالح العباد . ماهية السلفية؟ السلفية منهج إسلامي يدعو إلى فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وهم الصحابة والتابعون...

سلفيات ما بعد الربيع العربي... الخروج من التأثير السعودي!

جدة - عمر البدوي الجمعة ٨ فبراير ٢٠١٣ شكّل الربيع العربي الذي امتد على قارعة خمس دول عربية، تحولاً في كثير من المفاهيم والممارسات السياسية، ليس أقلها الصعود السلفي الذي كان بمثابة مفاجأة للمعنيين بالمشهد السياسي العربي، ما أثار تساؤلاً عن مدى تأثر سلفيات دول الربيع العربي بالسلفية الأم في السعودية، وما حجم التأثير والتأثر من كلا الجانبين إضافة إلى نقاط الالتقاء والاختلاف؟ أظهرت النتائج الأولية للتجارب الانتخابية في دول الثورة تقدماً ملحوظاً للتيار السلفي بعد أعوام من الاعتزال والانكفاء عن ميادين السياسة، ومع صعود النفس السلفي في مصر كحليف لجماعة الإخوان المسلمين الحاكمة في الأزمات، برز نجم السلفية في تونس وليبيا واليمن، وزاد توهجه في سورية بالتزامن مع أحداث درامية شهدتها الثورة السورية، فضلاً عن استيقاظه في طرابلس لبنان والمغرب، إذ يبدو أن السلفية لم تعد حكراً على الشأن السعودي كما ظهرت فترات طويلة. السعودية التي تعلن صراحة التزامها المذهب السلفي في سياسة الدولة، والمجتمع الذي يؤكد عبر نخبة العلماء وقواعده الشعبية انسجامه مع المنهج السلفي، على رغم حجم الأطياف المتباينة دا...

القحطاني: ظواهر التطرف.. خرجت نتيجة لغياب التنمية والرقابة الشفافة

جدة – عمر بدوي الجمعة ١٥ فبراير ٢٠١٣ أكد أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور مسفر بن علي القحطاني ضرورة مأسسة الرقابة، ورجّح أن تكون «ظواهر التطرف والغلو خرجت نتيجة لغياب التنمية والرقابة الشفافة في المجتمع»، واعتبر أن وجود سلطة قضائية مستقلة ومتطورة، وجهاز تنفيذي يملك الكفاية والقوة والأمانة، وجهاز تشريعي رقابي له سيادة المتابعة والمساءلة للجميع، أمر ضروري لأي مجتمع متطلع للريادة والتقدم. وأوضح في حوار مع «الحياة» أن التيار التنويري في السعودية أدى إلى تمايز ظاهر أخرج أطيافاً متعددة، بعضها لخدمة السجال التقليدي بين الإسلاميين والليبراليين، وبعضها أسهم في البناء الفكري، لكنه سبب مهم في الحراك الفكري داخل السعودية، ولفت إلى أنه لا يوجد لدينا في المملكة أحزاب وتيارات فكرية معلنة وفاعلة كالتي وجدت في بعض الدول العربية كما في حقبة الخمسينات وحتى التسعينات، إلا أن حراكنا الفكري ينضج في شكل سريع ولكن أخطاءه صارخة، معتبراً أن ما يعيبه هو الإغراق في قضايا هامشية على حساب ما هو أهم. وأكد أن الديوانيات الثقافية أو الصالونات الأدبية تسهم ...

الشهري لـ«الحياة»: نرصد الشبهات «الليبرالية» لتفسير القرآن الكريم.. لننقضها بهدوء

جدة - عمر البدوي الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٣ أوضح المشرف على كرسي القرآن الكريم وعلومه رئيس اللجنة المنظمة في المؤتمر الدولي لتطوير الدراسات القرآنية الدكتور عبدالرحمن الشهري أنهم يسعون إلى رصد كل الشبهات المثارة المعاصرة حول القرآن وبعد ذلك يتم نقاشها بأسلوب علمي هادئ، نأمل أن يؤتي ثماره على المدى البعيد تربوياً وعلمياً ودعوياً، وأشار إلى أنهم يسعون على تطوير وتحديث في الوسائل والأساليب في القضايا العلمية المرتبطة بالقرآن الكريم وعلومه من خلال المؤتمر الدولي لتطوير الدراسات القرآنية. وأكد في حوار مع «الحياة» على هامش المؤتمر أن حفلة الافتتاح حضرها أكثر من 1500 مشارك، إذ امتلأت قاعات المحاضرات والجلسات بأكثر من 930 محاضر، 99 في المئة من المتخصصين في القرآن وعلومه ولفت إلى أن المؤتمر يعد فريداً في استضافة طلاب وطالبات الدراسات العليا من مختلف الجامعات السعودية وغيرها.. في ما يأتي أسئلة الحوار > بداية.. ماذا سيقدم المؤتمر الدولي لتطوير الدراسات القرآنية؟ وهل هو عالمي فريد من نوعه كما يُردد؟ - لم يسبق أن عقد مؤتمر في هذا الموضوع الدقيق، وبهذا الحضور الكثيف، وبمثل هذه الفع...