التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الرياض : تاج المواسم السعودية

عمر البدوي   |    14 نوفمبر 2019 فتحت الرياض أبوابها مشرعة لدخول موسمها الترفيهي الضخم، وتاج المواسم السعودية التي دشنت لزيادة منسوب فرص الترفيه في مدن المملكة ومناطقها المختلفة، تهدف مواسم السعودية لتحويل المملكة إلى إحدى أهم الوجهات السياحية في العالم، عبر العديد من ألوان الفعاليات الكبرى والتجارب السياحية الفريدة المليئة بألوان الفرح والبهجة، والمستمرة على مدار العام في معظم مدن ومناطق المملكة، تساعد المجتمع والسياح الوافدين على اكتشاف عراقة ماضي السعودية وثقافتها الفريدة، وسحر طبيعتها الخلابة عبر «مواسم السعودية» الغنية بتنوعها. ويمثل «موسم الرياض» أضخم المواسم الترفيهية في السعودية، ويسعى القائمون على المشروع إلى تحويل العاصمة السعودية لواجهة سياحية عالمية تستقطب نحو 20 مليون زائر من أرجاء العالم. شعار «تخيّل» هو الشعار اللفظي الذي حمله «موسم الرياض» وعنوان الأغنية الرسمية للمهرجان الفرائحي للعاصمة السعودية، تغنى به الفنان راشد الماجد، معبراً عن صميم ما يشعر به مجتمع متحمس ومنفتح على ما يدخره الموسم الضخم من فعاليات وأنشطة ومناسبات ضاجّة بالم...

دروس ثورتي العراق ولبنان للجماعة الحوثية

الجماعة الحوثية تحاول تكريس إقامة طويلة للنفوذ الإيراني في اليمن، على خطى حزب الله وسواه من منتجات طهران في الخارطة العربية. الأربعاء 2019/11/13 لماذا يريد الحوثيون الإصرار على البقاء حيث أوشك الآخرون على الانتهاء؟ لماذا تمعن الجماعة الانقلابية في الالتحاق بالرعاية الإيرانية والانضواء تحت مظلتها، في وقت تصحو فيه البلدان التي تضررت من تلك العباءة، التي خنقت فضاء وسماء بعض العواصم العربية، وقد أخذت الآن تنتفض وترفض هذا الدور الإيراني السلبي وتدفع ثمنا باهظا للخلاص منه ومن تبعاته الكارثية؟ لأول مرة منذ 8 أعوام، تندلع مظاهرات حازمة وشاملة ضد الفساد في العراق، تتجه بوصلتها مباشرة ودون مواربة ضد التدخل الإيراني وأتباعه وذيوله في الداخل، وقد كسرت تابوهات الخوف والتردد واليأس. ومثل ذلك يجري في لبنان، الذي بلغ بأهله البؤس حدّا لا يطاق ولا يمكن قبوله بعد اليوم. من قلب كربلاء، حيث توهم قاسم سليماني وزبانيته، أنها أضحت تاج إمبراطوريته الجشعة المتوسعة، “هوّس” شباب حرّ بمعزوفة تقطر وطنية وعفوية وبسالة وهم يرددون “إيران برّه برّه.. كربلاء تبقى حرّة”. وعلى وقع “كلن يعن...

كيف ستؤثر السياحة على السعوديين

السياحة فتحت أوسع أبواب التحول الثقافي بعد أن ظلت السعودية لعقود صندوقا مغلقا إلا للأجانب الباحثين عن العمل أو قاصدي بيوت الله الحرام. السبت 2019/11/09 لا بد لهذه التحولات العميقة في طبيعة الحياة السعودية أن تحدث تغييرا في بنيتها الاجتماعية، أن تطبع أثرا، لاسيما البوابة الواسعة التي ستُفتح لتدفق الأجانب في شكل سياح أو مستثمرين. هذا البلد الذي بقي محافظا لعقود منذ أخذ شكل دولة عصرية، يستأذن التاريخ اليوم ليحرك أوراقه الخامدة ويحرض الزمان لينفخ فيه دورة جديدة للحياة، ويمد في عروق الواقع نبضا متقدا وشكل حياة مختلف. ستبعث هذه التحولات على مراجعة نظرتنا لأنفسنا وفحص كل ما يمت إلى الذات العامة ومساءلتها في سياق تحديث منظومة المجتمع الكاملة. إنه انفتاح عكسي يفرض “تقبل الآخر” شروطه في التبسط وتفتيت الشعور الحاد بالفوارق، ويدعم جهود إدماج المجتمع في الحراك البشري المعولم، بحيث تتم إزاحة كل إطار يقصي قدرته على التجاوب ويحلّ بدلا عنه ذهن منفتح ومقبل ومستعد للاتصال بالآخر على اختلافاته. ستساعد هذه الجرعة الكبيرة من السياح القادمين من 50 دولة، على إعادة تقديم حكايتنا ...

اتفاق الرياض يحقن الدماء ويؤسس لمرحلة جديدة

الاتفاق خطوة هامة تجاه الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن. وسيشكل بداية صحيحة لرص الصفوف وتجاوز الخلافات والمساهمة في بناء اليمن الاتحادي الذي يشكل حلما وأملا وتطلعا لدى كل اليمنيين. الخميس 2019/11/07 مجددا، يتصدى التحالف العربي لرأب صدع الواقع اليمني عبر اتفاق تاريخي انتظم طرفاه في الرياض وبشهادة أقطاب التحالف وحضور جمع من الدبلوماسيين والسياسيين ممن لهم صلة واهتمام بالشأن اليمني. وتثبت الرياض وأبوظبي اللتان تمثلتا بقيادتيهما، إرادة الخير لليمن رغم ما لحقهما من الإساءات والتعديات التي تبنتها أطراف يمنية كانت تحتكم إلى حساباتها الضيقة وانتماءاتها الأيديولوجية دون أن تأبه إلى مصلحة اليمن ولا مستقبله. من الحوار إلى الاتفاق هي المسافة الفاصلة بين مدينتي جدة والرياض، وهما تحتضنان فعاليات هذا التلاحم والوئام اليمني، متعاليتين على الخصومة التي كادت تشق الصف وتدمي التراب اليمني وتعطل المواجهة الأصلية ضد ميليشيات الحوثي ومشروعه للانفراد بالبلاد. كاد هذا الانشقاق أن يودي بمشروع تحرير اليمن من قبضة الميليشيا واستعادة الشرعية وصون كيان الدولة إلى مزالق المستقبل المظلم ...

عبدالعزيز بن صقر: العرب يرفضون مشروع إيران الطائفي

رئيس مركز الخليج للأبحاث يرى أن مجلس التعاون الخليجي أمام تحديات عديدة أهمها القضاء على الإرهاب والحد من نفوذ طهران. الخميس 2019/10/31 تذهب العديد من القراءات المتابعة لمستجدات ما يحصل من تطورات الأحداث في بعض دول منطقة الشرق الأوسط كالعراق ولبنان اللذين يعيشان على وقع احتجاجات شعبية متواصلة، إلى التأكيد أن المطالب الشعبية وإن كانت في ظاهرها مطلبية اجتماعية واقتصادية، إلا أنها تعبرّ بالنهاية عن رفض هذه الشعوب للمشروع الإيراني المتغلغل في بلدانها عبر أذرعته النافذة في الحكم. عن هذه المقاربات والتحليلات تحدّث الدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، لـ”العرب”عن الاهتمامات التي تشغل خبراء وقاطني المنطقة العربية ودول الخليج، وذلك بفضل ما يتمتع به الرجل من دراسة وتمعن بفضل احتكاكه المستمر بملفات وقضايا المنطقة. الرياض  – تتواصل في العراق ولبنان الاحتجاجات الشعبية المطلبية دون أن يختلف عاقلان وهما يتابعان عن كثب تواتر التطورات أن شعبي هذين البلدين يوجّهان رسائل واضحة لحكومتيها اللتين تسيطر على أجنداتهما سياسات تمليها إيران ويتم تمريريها عبر أذر...