التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

" single " على عتبة الثلاثين

الواقع أن اقتراب الإنسان من بلوغ سن الثلاثين هو أول عتبة للتوقف بصدق ، وأظنها أول اهتزازت التفكير الحقيقية في الحياة عموماً ، للتأمل فيها والنظر إليها بشكل مختلف ، تشبه تلك الهزّات غير التقليدية التي تعصف بالشخص بعض الأحيان ، لكن هذه أكثر طبيعية وأشد وقعاً في النفس . تبدو " الثلاثين " مثل باب يفصل بين عمرين ، بين حياة طيش ، تكون الأحلام فيها أكثر غزارة ، والقيود أقل سطوة ، إلى حياة تكون الخيارات فيها أدنى عدداً ، والقرارات أشد أثراً . التفاتة واحدة إلى الوراء ، تكفي للنظر إلى ما مضى من حياتك وقد ملأتها التعرجات ، وهو وصف أكثر لطفاً من التخبطات ، لا ينطبق الوصف بالضرورة على كل أحد ، أحياناً تكون تجريب طرق مختلفة لنتيجة مأمولة ، لكن الحياة التالية - أي بعد الثلاثين - لا تحتمل الكثير من الافتراضات ، ولن تتسع لمرات الاختبار والتجريب الكثيرة ، إذ يغلب فيها النقصان على الزيادة ، والضيق على السعة ، من جهات متعددة ، وبذا تكون القرارات أكثر مصيرية وهوامش المناورة غير فسيحة . هذا ما أتصوره عن مقبل الأيام ، ولا أحيط بها علماً . وهي مع فرص الاختيارات الأضيق...

لماذا تحظى تحولات السعودية باهتمام الجميع

ما تشهده المملكة العربية السعودية من تغييرات جذرية في سلوكها المحلي والدولي يحظى باهتمام العالم أجمع تقريبا، وأغلب المناسبات الإعلامية والمنصات الحوارية وجلسات التداول والنقاش استدعت هذا الموضوع وقلّبت النظر في تفاصيله ومآلاته، إلى درجة يصح معها القول إن الموضوع أُشبعَ بحثا حتى استهلك. لا يتوقف عراب المرحلة والمصلح السعودي الكبير ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان عن تغذية هذه النقاشات المستمرة بمواقف وتصريحات وقرارات جديدة، يصدرها سواء من مطبخ العمل السعودي في الديوان الملكي، أو عبر رحلاته المكوكية للعواصم العربية والأوروبية التي تحظى كل واحدة منها بسلة من الاتفاقيات الضخمة وعقود العمل والبناء للمستقبل. يملك الأمير الشاب خطة عمل واضحة، تحركاته التي لا تهدأ زاخرة بالمواعيد والفرص، حيث يمكن ملاحظة حجم التغيير في الداخل السعودي بسهولة، فضلا عن تحول البلد إلى ورشة عمل مفتوحة من أجل المستقبل، والسعودية كلها مأخوذة إلى سقف الطموح الذي ارتفع كثيرا. لا تكتسب التحولات في السعودية قيمتها من مجرد ما تزخر به من سعة الأفكار وحجم الطموح، ولا من التداول والتناول الإعلامي الكبير، ولكنْ ...

الرياض تصحو اليوم على أول دار سينما منذ 35 سنة

آخر تحديث: الأربعاء، ١٨ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش) الرياض – عمر البدوي   بعد غياب دام 35 سنة، تدشن الرياض اليوم دار سينما هي الأولى في البلاد، ضمن مجمع سينمائي في قلب مركز الملك عبدالله المالي. واختارت شركة الترفيه للتطوير والاستثمار السعودية، فيلماً هوليوودياً هو «النمر الأسود»، لتدشين العروض السينمائية. وتتجه هيئة الترفيه السعودية إلى التعاقد مع الرئيس السابق لإحدى كبرى شركات الإنتاج والتوزيع السينمائي والفني لرئاسة صندوق خاص لصناعة السينما في المملكة برأس مال يقدر بـ10 بلايين دولار. وقالت مجلة «فاريتي» الفنية الأميركية، إن المفاوضات مع الرئيس السابق لمجموعة «دي أم جي» المنتج كريس فنتون، اقتربت من نهايتها، وتتركز حالياً على المسمى الوظيفي له. وتحتفي شركة الترفيه للتطوير والاستثمار و «إيه أم سي آي إنترتينمنت» بتدشين دار السينما بحفلة خاصة تحضرها شخصيات محلية وعالمية بارزة، إضافة إلى جهات إعلامية. إلا أن الافتتاح الرسمي للجمهور سيكون في أيار (مايو) المقبل، مع طرح خدمة شراء التذاكر، واختيار أوقات العرض إلكترونياً. وتوقعت وزارة الثقافة والإعلام ا...

محمد الشمراني: اتهامي بالأدلجة بلا معنى... و «زوار السفارات» الأكثر بعداً عني

آخر تحديث: الأربعاء، ١٨ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ (٠١:٠٠ - بتوقيت غرينتش) جدة – عمر البدوي   قال الروائي السعودي محمد صالح الشمراني إنه ليس مؤمنا بنجاح فكرة الأدب الاسلامي في شكله الحالي، وإن كان يمكن له إرضاء تطلعات فئة محدودة، مشيرا إلى أنه سرعان ما سيتخلى عنه الكاتب إذا وجدت رائحة الأدب بصورته الأرحب. وأوضح الشمراني في حوار لـ«الحياة» أن بعض الضوابط الشرعية تحد من أفق الكاتب، وتقيده أحيانا، وتمنعه أحيانا أخرى من الخوض في مجالات محببة للنفس وللقلم، ومع ذلك فهو يحاول تقديم أدب يجمع بين الأدوات الفنية ويحافظ على الحد الأدنى من القناعات والمبادئ الشخصية. وصدر للشمراني ثلاث روايات، أولاها «أميرة2» التي فازت بالمركز الأول في مجلة البيان اللندنية العام 2007 وروايته التي أثارت جدلاً كبيراً في المحيط الثقافي السعودي وكانت بعنوان «زوار السفارات» ثم روايته «وطن». إلى نص الحوار: > هل يصح الآن القول بوجود أدب إسلامي أو محافظ؟ - الأدب الإسلامي موجود على الخارطة بالتأكيد، وإن كان خجولاً ومنكفئاً، لا يكاد يسمع له صوت، لست مؤمنا بنجاح فكرة الأدب الاسلامي بشكله الحالي، وإن كان...

«قمة القدس»...تأكيد لمواقف السعودية المتأصلة من القضية الفلسطينية

آخر تحديث: الإثنين، ١٦ أبريل/ نيسان ٢٠١٨ (٠١:٠) الظهران - عمر البدوي  مايزال موضوع القدس حاضراً في خريطة الأحداث بلا توقف، لم يؤثر فيه خفوت القضية الفلسطينية عموماً جراء الأحداث العاصفة التي تلهب الشرق الأوسط بما حجب المشكلة المركزية للمنطقة منذ عقود، إذ بقيت القدس أزمة وجرحاً عربياً نازفاً لا يغيب طويلاً قبل أن يقفز مجدداً إلى واجهة الأحداث. غير أن قرار الرئيس الأميركي ترامب بنقل سفارة واشنطن إلى القدس فجّر قضية القدس مجدداً وأعادها إلى صدارة المشهد لا ينازعها فيه شيء من هموم العربي التي تتناسل من دون حسم ولا أفق لنهاية مقنعة، فيما كررت السعودية مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية على مر العصور وفي عهد كل ملوكها بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس (الأحد) بإطلاق مسمى «قمة القدس» على القمة العربية الـ29 المنعقدة في مدينة الظهران بالمملكة تأكيداً لاستمراراً القدس بمكانها من الوجدان السعودي، وليعلم القاضي والداني أن فلسطين وشعبها في وجدان السعودية والعرب والمسلمين. وتوج خادم الحرمين الشريفين «قمة القدس» بإعلانه عن بتبرع المملكة بمبلغ...