التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجاج يقفون على صعيد عرفات اليوم... ويرمون {العقبة} غداً

«الصحة»: لا إصابات بـ{كورونا} بين ضيوف الرحمن 

الاثنين - 9 ذو الحجة 1442 هـ - 19 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15574]
تصوير:بشير صالح-بعثة الشرق الأوسط

يقف الحجاج، اليوم على صعيد عرفات، الذي يمثل الركن الأعظم في أداء فريضة الحج، وذلك بعد اكتمال وصولهم إلى المشاعر المقدسة، ومبيتهم أمس (السبت)، بمشعر منى وقضاء يوم التروية، على أن يرموا جمرة العقبة بعدما يتحللون التحلل الأول غداً.
وأدى الحجاج خلال يومي السبت والأحد طواف القدوم إيذاناً ببدء مناسك الحج، ضمن ترتيب اعتمد بشكل واسع على البدائل التقنية التي حققت شروط التعامل الآمن مع التجمعات، وعلى تقسيمهم إلى أفواج صغيرة تتناوب على الدخول إلى مكة المكرمة وأداء الطواف وسط إجراءات مشددة بسبب جائحة «كورونا».
وتبدأ جموع الحجيج بالتوافد إلى صعيد عرفات، منذ طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، والوقوف بها حتى غروب الشمس، ينشغلون فيها بالدعاء والذكر، تتخللها خطبة يوم عرفة مع دخول وقت الظهر.
وكلّف بخطبة يوم عرفة في مسجد نمرة الدكتور بندر بليلة إمام وخطيب المسجد الحرام عضو هيئة كبار العلماء، وتتم ترجمتها فورياً بـ10 لغات عالمية، وتحظى باهتمام ومتابعة المسلمين في أنحاء العالم.
وتنتشر الفرق الأمنية والخدمية في كامل المشاعر لرعاية حركة الحجاج، وتحقيق عودة آمنة لهم في نفرتهم من عرفات إلى حيث يبيتون في مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة، استعداداً ليوم عيد الأضحى غداً (الثلاثاء)، إذ يفيض منها الحجاج بعد جمع الحصى لرمي الجمرات ويستقر بهم المقام في منى لقضاء ما بقي من أيام النسك.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي أنه لم تسجل أي إصابة بفيروس كورونا بين الحجاج حتى الآن، أو أمراض مؤثرة على الصحة العامة للحج.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الأول لحج هذا العام، بمشاركة 3 متحدثين رسميين للحديث حول الحالة الصحية للحجاج، والإيجاز الأمني وخطط تصعيد الحجاج.
وأضاف العبد العالي أن الاهتمام بالصحة العامة للحج يجري على 3 مراحل، بدأت مع استقبال الطلائع الأولى للحجاج الواصلين ثم بمتابعتهم في المشاعر المقدسة، وأخيراً بتحقيق عودة آمنة لهم بعد أداء مناسكهم.
وفي حال وقعت إصابات بالفيروس خلال أيام الحج، قال متحدث الصحة إن الإجراءات منذ لحظة الرصد المباشر وحتى دقة التشخيص والعزل بطريقة احترافية، فضلاً عن بروتوكولات للتقصي الوبائي المستمرة، وأكد: «سنساعد أي حاج يصاب لا سمح الله، لضمان إتمام حجه وفق إجراءات آمنة له وللجميع».
من جانبه، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب إلى نجاح المراحل الأولى لعمليات الاستقبال والتحقق من سلامة إجراءات الحجاج وفق الخطط المعتمدة والتدابير الوقائية، واكتمال وصولهم إلى مشعر منى، بنظام النقل الترددي.
وبين أن العقوبات تنتظر كل من يخالف أنظمة الحج، بعد تسجيل وضبط 147 مخالفاً بين مواطن ومقيم، مؤكداً الاستمرار في منع تمكين أي مخالف من الوصول إلى الحرم أو المشاعر المقدسة دون تصريح.
من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الحج والعمرة المهندس هشام السعيد، إن نسبة الالتزام عالية بما حقق نجاح خطط التوجيه في ظل المراقبة الدقيقة والشاملة لضبط العملية.
وبين أنه جرى إشغال 400 ألف متر مربع من مساحة المشاعر المقدسة لضمان تحقيق البروتوكولات الوقائية، وعن استكمال الخطة التشغيلية الموضوعة للتعامل مع التفويجات المقبلة، حسب النطاق الزمني في الجدولة المتبعة.




Pilgrims Ascend Mount Arafat in High Point of Hajj 

Monday, 19 July, 2021 - 04:45
الرابط:





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يخطر في بالك ؟ ( 2 )

هنا أنقل بعضاً من منشوراتي على صفحتي في ( الفيس بوك ) . راجياً لكم النفع والفائدة . اضطر كل واحد أن يصطفي " حبيباً " له لأن الناس لم يعد يسعها أن تبذل الوفاء بالمجان . ................ ما نفع الابتسامة إذا اختار الهم أن يقيم في قلبك فلا يرحل ؟! ............ الصمت والتأمل والتفكير هي عبادة العقل ، والتقليد هو معصيته الكبرى وقد تخرجه من ملة الحقيقة . …… لا يوجد فراغ .. هناك خطأ في ترتيب الوقت . ............. الكلمة الصادقة لا تستوفيها الحروف ، والفكرة الناضجة لا تصفها الكلمات ولا بد أن تبقى جذوة من الحرارة وقبس من الفكرة في نفس الكاتب . إنما تستكملها القلوب الحية والعقول الناضجة إذا تلقتها واستوعبتها . ............. أنا لا أعيش الحياة دفعة واحدة ولا بطريق أوحد ، لدي حياة فكرية وعاطفية وأخرى ( طبيعية ) أو عادية وهي ما يعرفني عبرها من يعايشني ويجالسني ويؤانسني . ........... فراغ المثقف هو غياب المشاريع ، وفراغ الرجل العادي هو الوقت الذي لا يعرف كيف يقضيه ! ....... اليوم اختلفنا بحدة لأول مرة في تاريخ علاقتنا الجديدة ، لقد شعرت أنها في طريق النضوج والمتان...

انحسار الشافعية من جنوب السعودية : ماذا خسرت ” القنفذة ” بجفاف طبيعتها الدينية ؟

البندر | عمر البدوي - القنفذة استقر في ذهني أن المذاهب التي تشق طريقها في جسد كل دين هي بمثابة عمليات التسوية بين أوامر الشريعة وحاجات الإنسان ، بين المبادئ والمصالح ، بين الدين والدنيا ، بين الحق والهوى ، بين عزائم الدين وظروف البيئة ، وهذا يعطي الأديان فرصة العيش بانسجام واحترام مع البشرية ، كما أنه يعطيها القدرة على البقاء والصلاح لكل زمان ومكان . إذ تختلف طبائع البشر حسب جذورهم العرقية وظروفهم البيئية وتوافر الشروط المادية ، ولأن الأديان لا تصادم مصالح البشر ، فإن المذاهب تقدم جهداً في سبيل إعادة صياغة المقدس مع الواقع ، وتفسير النص على ضوء المصالح . كما أن الاختلاف وارد في سنن الكون وطبيعة البشر وتركيبة الدنيا ونسيج الحياة ، وهذا ما يفرز مذاهب متعددة تنتمي لها الطوائف عن قناعة ورضا وينبت على هوامشها التعصب لدوافع الانتماء العميق والاحتماء بالكيانات المختلفة التي تمنحهم الشعور بوجودهم وتميزهم وتمنحهم هوية البقاء والحياة . وكل من يصادم الطبيعة المودعة في مكنون الدنيا لأغراض سياسية أو اقتصادية أو حتى دينية متخيلة ، فإنه لابد سيقع في قبضة المغامرة غير المحسوبة وس...

تمجيد صدام حسين المجيد

كان يمكن للقصة الشهيرة التي تداولها عامة العرب عن صورة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مطبوعة في كبد القمر أن تكون مجرد مزحة عابرة تذوب مثل قطعة ثلج أو تتبخر مثل بؤرة ماء، ولكن القصة المختلقة التي شاعت عشية تنفيذ حكم الإعدام في حقه من قبل الحكومة العراقية بعد إسقاط نظامه وتفكيك الدولة العراقية نتيجة حرب خاضها حلف دولي تقوده الولايات المتحدة، تمكنت في أذهان جيل بأكمله وتطورت إلى أشكال متجذرة لترميز الرئيس العراقي المخلوع. أصبح صدام ذا شعبية أكبر لدى قطاعات واسعة من الشباب العربي، فبإمكانك أن تلاحظ حجم الصور التي تنتشر له والأقوال المختلقة في محاولة لاستنطاقه بما يتمناه الشاب العربي من خطاب مشبع بالأنفة والاعتزاز ضد غطرسة الجانب الغربي من العالم أو الطائفة الشقيقة للغالبية السنية في الشرق الأوسط. لا تبدو سيرة صدام حسين مثيرة للإعجاب في التاريخ، فهو مجرد حاكم عربي عسكري يشبه أترابه ممن يقبض على سدة حكم الجمهوريات العربية المرتبكة في تقديم هوية سياسية ونظام حكم متماسك، يضاف إليه بطش أهوج وديكتاتورية مطبوعة بنزقه الشخصي وجنون العظمة الذي أودى بمستقبل العراق وشعبه في جملة من المغا...