التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تدابير دقيقة لإنجاح ثاني حج استثنائي

ضيوف الرحمن يؤدون {الركن الأعظم} اليوم ويستعدون لـ«مزدلفة» 

الاثنين - 9 ذو الحجة 1442 هـ - 19 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15574]
تصوير:بشير صالح-بعثة الشرق الأوسط

يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات الطاهر لأداء «الركن الأعظم» اليوم استعداداً للنفرة إلى مشعر مزدلفة، وذلك بعدما قضوا يوم التروية أمس. ويؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم وسط تدابير احترازية دقيقة لضمان سلامة ثاني حج استثنائي منذ ظهور جائحة «كورونا».

وحشدت الجهات المختصة بتسيير شؤون الحج كل طاقتها لإنجاح هذا الموسم، بعدما تضاعفت الأعداد فيه، بالقياس إلى حج العام الفائت، في ظل الظروف التي فرضتها الجائحة على التجمعات البشرية.

وقالت وزارة الحج والعمرة السعودية خلال مؤتمر صحافي مساء أمس، إن خطط التنظيم وإدارة الحشود تسير وفق المخطط له، وأكدت أن للحاج حرية التنقل في مشعر منى وفق الإجراءات الاحترازية.

وتوزع منسوبو القطاعات العاملة والمتطوعون في مراكز استقبال الحجاج وزوايا الحرم المكي والمشاعر المقدسة، لتلبية حاجات الحجاج والوفاء بالتزاماتهم، حسب التخصصات التي تركز عليها كل جهة.

وقالت وزارة الصحة السعودية إنها لم تسجل أي إصابة بفيروس {كورونا} بين الحجاج خلال يوم التروية.

وأكدت وزارة الداخلية السعودية أن الجهات الحكومية تعمل بكل تجهيزاتها لتنفيذ خططها، مذكرة بأن الغرامات والسجن في انتظار مخالفي أنظمة الحج.

وتباشر الروبوتات المجهزة للتعقيم استهلاك آلاف اللترات لتعقيم مسطحات الحرم المكي في وقت قياسي بين خروج فوج ودخول آخر، بواقع 15 ألف لتر في الجولة الواحدة عبر مئات الأجهزة الآلية لتعقيم الأيدي بخاصية الاستشعار.

الرابط:

https://aawsat.com/home/article/3087186/%D8%AA





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا يخطر في بالك ؟ ( 2 )

هنا أنقل بعضاً من منشوراتي على صفحتي في ( الفيس بوك ) . راجياً لكم النفع والفائدة . اضطر كل واحد أن يصطفي " حبيباً " له لأن الناس لم يعد يسعها أن تبذل الوفاء بالمجان . ................ ما نفع الابتسامة إذا اختار الهم أن يقيم في قلبك فلا يرحل ؟! ............ الصمت والتأمل والتفكير هي عبادة العقل ، والتقليد هو معصيته الكبرى وقد تخرجه من ملة الحقيقة . …… لا يوجد فراغ .. هناك خطأ في ترتيب الوقت . ............. الكلمة الصادقة لا تستوفيها الحروف ، والفكرة الناضجة لا تصفها الكلمات ولا بد أن تبقى جذوة من الحرارة وقبس من الفكرة في نفس الكاتب . إنما تستكملها القلوب الحية والعقول الناضجة إذا تلقتها واستوعبتها . ............. أنا لا أعيش الحياة دفعة واحدة ولا بطريق أوحد ، لدي حياة فكرية وعاطفية وأخرى ( طبيعية ) أو عادية وهي ما يعرفني عبرها من يعايشني ويجالسني ويؤانسني . ........... فراغ المثقف هو غياب المشاريع ، وفراغ الرجل العادي هو الوقت الذي لا يعرف كيف يقضيه ! ....... اليوم اختلفنا بحدة لأول مرة في تاريخ علاقتنا الجديدة ، لقد شعرت أنها في طريق النضوج والمتان...

انحسار الشافعية من جنوب السعودية : ماذا خسرت ” القنفذة ” بجفاف طبيعتها الدينية ؟

البندر | عمر البدوي - القنفذة استقر في ذهني أن المذاهب التي تشق طريقها في جسد كل دين هي بمثابة عمليات التسوية بين أوامر الشريعة وحاجات الإنسان ، بين المبادئ والمصالح ، بين الدين والدنيا ، بين الحق والهوى ، بين عزائم الدين وظروف البيئة ، وهذا يعطي الأديان فرصة العيش بانسجام واحترام مع البشرية ، كما أنه يعطيها القدرة على البقاء والصلاح لكل زمان ومكان . إذ تختلف طبائع البشر حسب جذورهم العرقية وظروفهم البيئية وتوافر الشروط المادية ، ولأن الأديان لا تصادم مصالح البشر ، فإن المذاهب تقدم جهداً في سبيل إعادة صياغة المقدس مع الواقع ، وتفسير النص على ضوء المصالح . كما أن الاختلاف وارد في سنن الكون وطبيعة البشر وتركيبة الدنيا ونسيج الحياة ، وهذا ما يفرز مذاهب متعددة تنتمي لها الطوائف عن قناعة ورضا وينبت على هوامشها التعصب لدوافع الانتماء العميق والاحتماء بالكيانات المختلفة التي تمنحهم الشعور بوجودهم وتميزهم وتمنحهم هوية البقاء والحياة . وكل من يصادم الطبيعة المودعة في مكنون الدنيا لأغراض سياسية أو اقتصادية أو حتى دينية متخيلة ، فإنه لابد سيقع في قبضة المغامرة غير المحسوبة وس...

تمجيد صدام حسين المجيد

كان يمكن للقصة الشهيرة التي تداولها عامة العرب عن صورة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مطبوعة في كبد القمر أن تكون مجرد مزحة عابرة تذوب مثل قطعة ثلج أو تتبخر مثل بؤرة ماء، ولكن القصة المختلقة التي شاعت عشية تنفيذ حكم الإعدام في حقه من قبل الحكومة العراقية بعد إسقاط نظامه وتفكيك الدولة العراقية نتيجة حرب خاضها حلف دولي تقوده الولايات المتحدة، تمكنت في أذهان جيل بأكمله وتطورت إلى أشكال متجذرة لترميز الرئيس العراقي المخلوع. أصبح صدام ذا شعبية أكبر لدى قطاعات واسعة من الشباب العربي، فبإمكانك أن تلاحظ حجم الصور التي تنتشر له والأقوال المختلقة في محاولة لاستنطاقه بما يتمناه الشاب العربي من خطاب مشبع بالأنفة والاعتزاز ضد غطرسة الجانب الغربي من العالم أو الطائفة الشقيقة للغالبية السنية في الشرق الأوسط. لا تبدو سيرة صدام حسين مثيرة للإعجاب في التاريخ، فهو مجرد حاكم عربي عسكري يشبه أترابه ممن يقبض على سدة حكم الجمهوريات العربية المرتبكة في تقديم هوية سياسية ونظام حكم متماسك، يضاف إليه بطش أهوج وديكتاتورية مطبوعة بنزقه الشخصي وجنون العظمة الذي أودى بمستقبل العراق وشعبه في جملة من المغا...